0

التصنيف: تصريحات صحفيه

كوفيد – 19 .. التعايش مع الحاضر والاستعداد للمستقبل

نعيش اليوم تجربة جديدة بكل المعايير لم نعاصر مثلها من قبل.

 

“فيروس كورونا المستجد: كوفيد – 19” .. الذي تطال تأثيراته السلبية مختلف الأفراد، والمجتمعات، والمؤسسات في شتى أنحاء العالم، وفي الوقت الذي تختلف فيه هذه التأثيرات من شخص إلى آخر ومن مؤسسة إلى أخرى ومن قطاع إلى قطاع، تتزايد المخاوف. لكن حقيقة واحدة تلوح في الأفق، وهي أننا متحدون في مواجهة هذا الوباء، ندعم بعضنا بعضاً، ويهتم كل منا بالآخر .. مؤمنون بضرورة مواجهة هذا التحدي، من أجل مستقبل أفضل لنا جميعاً.

 

وفي ظل هذا الواقع الجديد، الذي يفرضه “كوفيد – 19″، نواصل في “أصداء بي سي دبليو” القيام بمهماتنا، وأعمالنا، كما نركز في المرحلة الحالية على خدمة عملائنا بالشكل الأمثل، مع حرصنا التام على موظفينا. وحتى نلبي احتياجات عملائنا ونحمي موظفينا في ذات الوقت – وعلى غرار العديد من عملائنا – تحولنا بكل سلاسة إلى أساليب عمل جديدة، تضمن إنجاز مهامنا بالشكل الأفضل، من أجل تجاوز هذا التحدي ومواجهته استعداداً لمستقبل أفضل.

 

إن هذه الفترة الحاسمة تشهد اهتماماً كبيراً من عملائنا وإصراراً على ضرورة استمرار سير نشاطاتهم وأعمالهم قدر المستطاع، ومن هنا فإننا حريصون على القيام بدورنا عبر توفير كل أشكال الدعم لهم في تقديم خدمات الاتصال الداخلي والخارجي، لا سيما في ظل ما يشهده العالم من حولنا من تغيرات متسارعة.

 

في الوقت ذاته، فإننا في “أصداء بي سي دبليو” حريصون أيضاً على تقديم كل أشكال الدعم لعملائنا في التخطيط للمرحلة القادمة، لأن العالم سيتغير بشكل جذري بعد هذه الأزمة؛ حيث ستختلف أساليب تفكير البشر، ومشاعرهم وسلوكياتهم، وستتعافى الشركات لتقوم بإعادة بناء هيكليتها مجدداً، كما ستجري تغييراً نوعياً في الكثير من نشاطاتها وأعمالها، ومن هنا تأتي أهمية الرؤية الإبداعية العميقة، وتقديم الدعم الاستراتيجي في مجال الاتصال والعلاقات العامة على المستويين الداخلي والخارجي، وهو الدور الذي نقوم به بكل كفاءة واقتدار.

 

لمزيد من المعلومات أو تقديم الدعم خلال هذه الفترة التي نواجه فيها الكثير من التحديات، يرجى عدم التردد في التواصل عبر البريد الإلكتروني : info.asdaa@bcw-global.com

“استطلاع رأي الشباب العربي” يحصد جائزة “أفضل حملة في منطقة الشرق الأوسط”

 

حصدت الشركة 10 جوائز  خلال الحفل الأبرز لجوائز العلاقات العامة في المنطقة، منها 3 ذهبيات  و4 فضيات و3 برونزيات

فاز استطلاع رأي الشباب العربي السنوي الحادي عشر، مبادرة الريادة الفكرية لشركة “أصداء بي سي دبليو”، بجائزة “أفضل حملة في منطقة الشرق” خلال حفل توزيع “جوائز جمعية العلاقات العامة في الشرق الأوسط” (MEPRA) لعام 2019 الذي أقيم في إمارة دبي  يوم 20 نوفمبر.

وتحت عنوان “دعوة لقلب المفاهيم”، فازت نسخة الاستطلاع لهذا العام أيضاً بجائزة ذهبية عن فئة “أفضل استخدام للبيانات والرؤى”، وفضية عن فئة “أفضل حملة إنسانية/خيرية غير ربحية”. ومنذ إطلاقه في عام 2008، يواصل الاستطلاع الأكبر من نوعه توفير الرؤى المعمقة حول آمال وطموحات الشباب العربي الذي يمثل الشريحة السكانية الأكثر أهمية في العالم العربي، وقد تناولت نسخته لعام 2019 جملة من المواضيع بالغة الأهمية مثل الدين ودور الحكومات والصحة النفسية وتعاطي المخدرات. وجاءت النتائج التي خلص إليها الاستطلاع هذا العام لتخلق حوارات موسعة خلال عدد من الفعاليات الخاصة التي انعقدت لمناقشة الاستطلاع، منها فعالية استضافها المعهد الملكي للشؤون الدولية” (تشاتام هاوس) في لندن؛ وجلسة خاصة نظمها صندوق النقد الدولي خلال اجتماعاته السنوية مع مجموعة البنك الدولي في واشنطن، وكلاهما من تنظيم مجلة “ذا هيل” (The Hill) المرموقة الصادرة في واشنطن.

وبالمجمل، حصدت “أصداء بي سي دبليو” 10 جوائز مرموقة، منها 3 ذهبيات و4 فضيات و3 برونزيات خلال حفل العشاء ومراسم توزيع الجوائز التي انعقدت في فندق “أتلانتس النخلة” بإمارة دبي. وتقديراً لعملها إلى جانب شركة “المرجان” للتطوير العقاري على حملة عروض  الألعاب النارية خلال احتفالات رأس السنة الجديدة في رأس الخيمة على جزيرة المرجان، فازت الشركة أيضاً بجائزة ذهبية عن فئة “أفضل حملة للعقارات أو الإنشاءات”، إضافة إلى جائزة برونزية عن فئة “أفضل حملة للسفر أو السياحة”.

وعن عملها إلى جانب فورد الشرق الأوسط على حملة التوعية بمرض سرطان الثدي التي حملت عنوان “محاربات بروح وردية 2018: حكايات الشجاعة”، فازت الشركة بجائزتين فضيتين عن فئتي “أفضل حملة للرعاية والخدمات الصحية” و”أفضل استخدام لمشاهير مواقع التواصل” وبجائزة برونزية عن فئة “أفضل حملة إنسانية/خيرية غير ربحية”، في حين فازت حملة الاكتتاب العام الأولي التي نفذتها الشركة لصالح “نتورك إنترناشيونال” بجائزة فضية عن فئة “أفضل حملة للخدمات المالية”، وأخرى برونزية عن فئة “أفضل استخدام للإعلام التقليدي (استهلاكي/تجاري)”.

وبهذه المناسبة، قال سونيل جون مؤسس شركة “أصداء بي سي دبليو” ورئيس  “بي سي دبليو” في منطقة الشرق الأوسط: “يسعدنا أن نحظى بهذا التكريم المتميز عن عملنا إلى جانب عملائنا وتقديراً لاستطلاع رأي الشباب العربي السنوي، منصتنا الرائدة للريادة الفكرية. ولا شك أن فوزنا بجائزة ’أفضل حملة في منطقة الشرق الأوسط‘ خلال حفل توزيع ’جوائز جمعية العلاقات العامة في الشرق الأوسط‘ إنجاز رائد نفخر به جميعاً، لاسيّما أن هذا المحفل هو الملتقى المثالي لتقييم عملنا من قبل نظرائنا في قطاع العلاقات العامة بالمنطقة”.

وتعد “جمعية العلاقات العامّة في الشرق الأوسط” (MEPRA) الهيئة الرائدة في المنطقة للمهنيين والطلاب في مجال العلاقات العامّة والاتصال الإعلامي. وتأتي جوائزها لتوفر للمتخصصين في مجال الاتصال الإعلامي في أنحاء المنطقة فرصة استعراض أفضل أعمالهم والفوز بالتقدير بين نظرائهم، وقد شهدت نسختها لهذا العام منافسة حامية بين أكثر من 70 شركة وفريق اتصال إعلامي داخلي ضمن 47 فئة.

9 من كل 10 شباب عرب قلقون بشأن البطالة وفقاً لاستطلاع رأي الشباب العربي الحادي عشر

أبدى 89% من الشباب العرب قلقهم من ارتفاع مستويات البطالة في بلدانهم وفقاً لإحدى نتائج استطلاع رأي الشباب العربي 2019، وكشفت عنها “أصداء بي سي دبليو” اليوم ضمن جلسة خاصة نظمها صندوق النقد الدولي خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في واشنطن.

أقيمت هذه الفعالية تحت عنوان “تطلعات الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”؛ وأدارها برايان تشانغ، مراسل موقع “ياهو فاينانس”، وتضمنت عرضاً تقديمياً للنتائج الرئيسية للاستطلاع السنوي – بنسخته الحادية عشرة – قدمه سونيل جون، مؤسس ورئيس “أصداء بي سي دبليو الشرق الأوسط”، وتضمن بيانات جديدة حول مخاوف الشباب العرب بشأن مستقبلهم المهني.

وبصفتهم الشريحة الديموغرافية الأوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يواجه الكثير من الشباب العربي عقبات حقيقة في الانضمام إلى سوق العمل، حيث أشار بحث للبنك الدولي أن 30% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 – 24 عاماً في المنطقة عاطلون عن العمل– وهي أعلى نسبة بطالة في العالم. وأظهر استطلاع رأي الشباب العربي الحادي عشر أن ارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة هما أبرز مخاوف الشباب العربي، ولكنه كشف أيضاً عن فجوة كبيرة في الفرص بين الشباب العربي في دول الخليج الغنية بالنفط وأقرانهم في الدول الأخرى، وخاصةً فيما يتعلق بتوقعاتهم حول معالجة حكوماتهم للقضايا التي تهمهم.

فمثلاً، بينما يؤمن 97% من الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة بأن حكومتهم قادرة على الحد من ارتفاع نسبة البطالة، فإن 80% من الشباب العراقي لا يثقون أن حكومتهم ستقوم بالمثل.

ويتطلع الشباب العربي في دول الخليج الغنية إلى الوظائف الحكومية، حيث أبدى سبعة من كل عشرة شباب خليجيين (69%) رغبتهم بالعمل في القطاع الحكومي – بينما يفضل نظراؤهم في الدول الأخرى العمل في القطاع الخاص، حيث قال أربعة من كل عشرة أشخاص (40%) في شمال أفريقيا  و(39%) في دول شرق المتوسط أنهم يفضلون العمل في القطاع الحكومي.

وقال سونيل جون أثناء تقديمه هذه النتائج: “كمنطقة نامية تضم بعضاً من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم، لا يمكن أن يتخلف الشباب العربي عن الركب. وهم يحتاجون اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، إلى دعم حكوماتهم إذا أرادوا بلوغ أقصى إمكاناتهم وشغل وظائف منتجة ومجزية تساهم فعلاً في حفز نمو اقتصادات المنطقة“.

وانضم إلى جون في الجلسة معالي سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي في مصر؛ وجهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي؛ وسيرين شالالا، المؤسس المشارك والعضو المنتدب لشركة “نيكست بروتين“.

وقال جون مخاطباً الحضور خلال الجلسة: “يشرفنا تقديم بحثنا في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، وعرض رؤىً قابلة للتنفيذ أمام الحكومات الدولية وصناع القرار الآخرين. ويهدف استطلاع رأي الشباب العربي إلى إيجاد منصة للحوار، ونأمل أن يشكّل الحوار الذي أطلقناه اليوم أساساً لوضع سياسات وإجراءات تساعد في تغيير مستقبل الشباب العربي نحو الأفضل“.

وتجمع الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي تحت مظلتها الخبراء الماليين، والممثلين الحكوميين، والمديرين التنفيذيين من القطاع الخاص، والأكاديميين، وممثلي منظمات المجتمع المدني لمناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمي بما في ذلك التوقعات الاقتصادية العالمية، والقضاء على الفقر، والتنمية الاقتصادية، وفعالية المساعدات.

يعتبر استطلاع رأي الشباب العربي المسح الأشمل من نوعه للشريحة السكانية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط – الشباب. وتجري “أصداء بي سي دبليو” هذا الاستطلاع سنوياً لتوفير رؤىً قائمة على الأدلة، وتزويد الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص ووسائل الإعلام والمجتمع المدني ببياناتٍ وتحليلاتٍ مهمة تساعدهم على اتخاذ القرارات ووضع السياسات والتعرف عن كثب على جيل الشباب العربي.

تتوفر النتائج الكاملة للاستطلاع عبر الموقع الإلكتروني www.arabyouthsurvey.com:

 

استطلاع رأي الشباب العربي الحادي عشر: 67% من الشباب العربي يرون في إيران عدواً لبلدانهم

أظهرت النتائج التي خلص إليها “استطلاع أصداء بي سي دبليو لرأي الشباب العربي 2019” أن ثلثي الشباب العربي يرون في إيران عدواً لبلدانهم. وكانت هذه النتائج محوراً للنقاش خلال فعالية خاصة استضافها “المعهد الملكي للشؤون الدولية” (تشاتام هاوس) في لندن الأسبوع الماضي بحضور نخبة من الأكاديميين والصحفيين وصنّاع القرار والدبلوماسيين.

وشهدت الفعالية التي حملت عنوان “استطلاع رأي الشباب العربي 2019: البراغماتية والإحباط والتفاؤل”، استعراض عدد من أبرز نتائج النسخة الحادية عشر من الاستطلاع، والتي تضمنت معطيات جديدة حول مواقف الشباب العربي تجاه البلدان الأوروبية، وندوة للنقاش ترأستها الدكتورة سانام فاكيل، زميل أبحاث أول في برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى “تشاتام هاوس”.

وفي ضوء ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من توترات متصاعدة عقب الهجوم الذي تعرضت له المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية بتاريخ 14 سبتمبر 2019 ويتهم العديد من المراقبين إيران بالوقوف خلفه، وفرت الفعالية فرصة مثالية لإعادة النظر في مواقف الشباب العربي تجاه البلدان التي يعتبرونها حليفاً أو عدواً لبلدانهم. ويكشف الاستطلاع الذي تم إجراؤه في يناير 2019 أن 67% من الشباب العربي يرون في إيران عدواً لبلدانهم، بينما تعتبرها نسبة 32% منهم حليفاً.

وتكشف نتائج الاستطلاع تبايناً ملحوظاً في التصورات تبعاً للمنطقة: ففي دول مجلس التعاون الخليجي، تعتبر إيران عدواً في نظر 87%، وحليفاً في نظر 13% فقط. أما في بلدان شرق المتوسط، فينقسم الشباب بنسبة شبه متساوية، حيث تعتبرها نسبة 51% عدواً مقابل نسبة 49% تعتبرها حليفاً. وفي شمال إفريقيا، ترى نسبة قدرها 64% من المشاركين في إيران عدواً لبلدانهم، لكنها حليفٌ في نظر 35%.

وتظهر النتائج الجديدة للاستطلاع إن الشباب العربي يرجحون عموماً كفة البلدان الأوروبية، إذ حلّت ثلاثة بلدان أوروبية على قائمة أقوى 10 حلفاء في نظرهم، أولها فرنسا التي يعتبرها 75% من المشاركين حليفاً، تليها مباشرة ألمانيا بنسبة 73% ثم المملكة المتحدة بنسبة 68%. وكانت مواقف الشباب العربي تجاه الولايات المتحدة مغايرة إلى حد بعيد، حيث يعتبرها أكثر من النصف (59%) عدواً لبلدانهم.

وفيما يخص منطقة الخليج، يرى 93% من الشباب العربي في دولة الإمارات العربية المتحدة الحليف الأقوى لبلدانهم، تليها المملكة العربية السعودية بنسبة 80%، الأمر الذي يعكس ما تتمتع به دول مجلس التعاون الخليجي من أفضلية في نظرهم.

وخلال مشاركته في ندوة النقاش، قال سونيل جون، مؤسس “أصداء بي سي دبليو” ورئيس “بي سي دبليو” في منطقة الشرق الأوسط: “نشهد اليوم انتقال مراكز الثقل من بغداد والقاهرة إلى الرياض وأبوظبي”.

واستكشفت الندوة إمكانية تسخير نتائج الاستطلاع لتوجيه دفة صناعة السياسة والقرارات وإلقاء الضوء على مواقف جيل الشباب تجاه بلدان العالم. وشارك فيها إلى جانب سونيل جون كلٌ من: الدكتور سايمون مابون، محاضر أول في السياسات والفلسفة والأديان في “جامعة لانكستر”؛ والاستشارية المستقلة سارة مصري. وقدم الدكتور مابون وجهات نظره المتخصصة حول الصراعات الدينية والإقليمية، بينما وفرت سارة مصري رؤية استراتيجية حول المجتمعات العربية والدور الذي تلعبه شبكات التواصل الاجتماعي في أوساط الشباب العربي.

وفي كلمة ألقاها خلال الفعالية، قال سونيل جون: “نفخر باستعراض استطلاعنا لآراء الشريحة السكانية الأكبر في العالم العربي في واحد من أبرز معاهد الفكر المرموقة في العالم. وانطلاقاً من ضرورة الحوار كعنصر جوهري لإحداث التغيير الإيجابي، يأتي نقاشنا اليوم في ’تشاتام هاوس‘ كمقدمة لحوار موسع حول المستقبل العالمي قيد التبلور، والذي غالباً ما فشل في سماع صوت الشباب العربي حتى يومنا هذا”.

يعتبر استطلاع رأي الشباب العربي المسح الأشمل من نوعه للشريحة السكانية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط – الشباب. وفي كل عام، تجري “أصداء بي سي دبليو” هذا الاستطلاع لتوفير رؤىً قائمة على الأدلة، وتزويد الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني ببياناتٍ وتحليلاتٍ مهمة تساعدهم على اتخاذ القرارات ووضع السياسات والتعرف عن كثب على جيل الشباب العربي.