0

ASDA’A BCW | Dubai PR Agency, Public Relations Agency, PR Consultancy Dubai, PR Company, PR Jobs

Dubai PR Agency, Public Relations Agency, PR Consultancy Dubai, PR Company

“بيرسون كون آند وولف” تتصدر مؤشر “بروفوك ميديا” العالمي للإبداع

حلّت بي سي دبليو (بيرسون كون آند وولف) الوكالة الرائدة عالمياً في مجال الاتصال الإعلامي، في المرتبة الأولى ضمن النسخة السنوية التاسعة من “المؤشر الإبداعي العالمي” الصادر عن “بروفوك ميديا”.

ويعمل المؤشر على تحليل المشاركات والفائزين من أكثر من 25 برنامجاً للجوائز في قطاع العلاقات العامة والاتصالات الرقمية والتسويق من مختلف حول العالم على مدار  12 شهراً، وصولاً إلى جوائز سيبر العالمية. ويتناول المؤشر توسع أعمال العلاقات العامة ضمن فئات متعددة خلال الفعاليات المعدّة لأغراض إعلانية.

وتعليقاً على التكريم، قالتبروفوك ميدياإن فوزبي سي دبليوبالمرتبة الأولى يأتي ثمرة للإنجازات المتعددة التي حققتها الشركة على امتداد شبكتها العالمية، بما فيها الحملات الحائزة على الجوائز التي نظمتها لشركات بوهرنجر إنجلهايم، كوكا كولا، هواوي، لينزينغ، الرابطة الوطنية لكرة السلة، وتينسل، وجاء معظمها من أسواق آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وبهذه المناسبة، قالت دونا امبيراتو، الرئيس التنفيذي لشركةبيرسون كون آند وولف“: “نفخر بتصدربي سي دبليولتصنيفات مؤشر بروفوك ميديا الإبداعي العالمي تقديراً لقوتنا الإبداعية التي لطالما شكلت عنصراً جوهرياً من العمل الدؤوب الذي نقدمه لعملائنا في سبيل تحفيز الناس“. 

من جهته، قال سونيل جون، رئيس بي سي دبليو الشرق الأوسط: “يسعدنا أن تحظىبي سي دبليوبهذا التكريم العالمي الذي يأتي تقديراً لما نقدمه من عمل استثنائي مبتكر لعملائنا حول العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ونتطلع قدماً لعام 2021 ولجميع التحديات والفرص التي سيحملها العام الجديد“.

نصف الشباب العربي تقريباً يفكرون في الهجرة لإحباطهم من تردي الأوضاع الاقتصادية واستشراء الفساد الحكومي

 كشفت نتائج استطلاع أصداء بي سي دبليو السنوي الثاني عشر لرأي الشباب العربي الصادرة اليوم أن حوالي نصف المواطنين الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذين يبلغ عددهم 200 مليون شاب وشابة، يفكرون في مغادرة بلدانهم لإحباطهم من تردي الأوضاع الاقتصادية واستشراء الفساد الحكومي في بلدانهم. وبحسب نتائج الاستطلاع أيضاً، فإن تفشي “كوفيد – 19” عزز هذه الرغبة في المغادرة مع إبداء ثلث الشباب العربي ميلاً أكثر إلى الهجرة بفعل تداعيات الجائحة.

وقال 42% من الشباب العربي إنهم يفكرون في الهجرة إلى بلد آخر. وكانت تلك الرغبة بالمغادرة أكثر انتشاراً بنسبة (63%) بين شباب دول شرق المتوسط في لبنان والعراق وفلسطين والأردن وسوريا واليمن. وفي المقابل، كان الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي أقل ميلاً بنسبة (13%) إلى التفكير في المغادرة. وتتمثل الدوافع الرئيسية لهذه الرغبة في الأسباب الاقتصادية (24%)، والفساد (16%)، كما تعتبر فرص التعليم والتجارب الجديدة والأمن والأمان من الأسباب المهمة لذلك أيضاً.

يعتبر استطلاع أصداء بي سي دبليو السنوي لرأي الشباب العربي، والذي تجريه وكالة التحليلات والأبحاث الاستراتيجية العالمية “بي إس بي”، أكبر دراسة مستقلة عن الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويرصد الاستطلاع آراء الشباب العربي حول مجموعة من الموضوعات بما في ذلك الاحتجاجات المناهضة للحكومات التي اندلعت العام الماضي في أجزاء عدة من المنطقة، وكذلك حقوق الجنسين، والهوية الشخصية، والوظائف، والديون الشخصية، والعلاقات الدولية، واستهلاك المحتوى الإعلامي.

وشمل الاستطلاع 4,000 شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً من 17 دولة عربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع توزع العينة بين الجنسين بنسبة 50:50. وتم إجراء البحث على مرحلتين، حيث أجري الاستطلاع الرئيسي بين 19 يناير و3 مارس 2020 قبل أن يصل تأثير جائحة “كوفيد – 19” إلى المنطقة؛ في حين تم إجراء استطلاع “نبض كوفيد – 19” في المرحلة الثانية بين 18 و26 أغسطس 2020 في ست دول عربية.

وبهذه المناسبة، قالت دونا إمبيراتو، الرئيس التنفيذي العالمي لوكالة “بي سي دبليو” (بيرسون كون آند وولف): “تسلط نتائج استطلاع رأي الشباب العربي الضوء على التعقيدات – والفرص – الفريدة التي يتعين معالجتها لتلبية تطلعات الشباب في العالم العربي. وتعتبر هذه الرؤى حول المنطقة  التي تعد واحدة من أكثر المناطق تنوعاً في العالم -حيث يشكل الشباب دون سن الثلاثين نحو ثلثي عدد سكانها – أساس استشارات الاتصال التي نقدمها لعملائنا  من الهيئات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وشركات القطاع الخاص”.

من جانبه، قال سونيل جون، رئيس شركة “بي سي دبليو الشرق الأوسط”، ومؤسس “أصداء بي سي دبليو”: “كدراسة مستقلة، دأب استطلاع أصداء بي سي دبليو لرأي الشباب العربي باستمرار على تقديم رؤى قائمة على الأدلة حول آمال وإحباطات الشباب في العالم العربي. وفي ضوء الاحتجاجات الشعبية والانخفاض الحاد في أسعـار النفط الذي أدى إلى عجز حاد في الميزانيات الحكومية، توضح هذه الدراسة الصلة بين سوء الإدارة الحكومية ونقص الفرص؛ كما تؤكد على حاجة الكثير من بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى التركيز على عائد الشباب أو المخاطرة بفقدان جيل من ألمع شبابها”.

وبعد موجة من الاحتجاجات المناهضة للحكومات في جميع أنحاء المنطقة خلال الأشهر الـ 12 الماضية، كشف الاستطلاع أن ما يقارب تسعة من كل 10 شباب عرب في الجزائر والعراق والسودان ولبنان دعموا الاحتجاجات في بلدانهم. وأبدى غالبية الشباب في هذه البلدان الأربعة تفاؤلهم بأن هذه الاحتجاجات ستؤدي إلى تغيير إيجابي حقيقي.

وأسفرت الاحتجاجات عن الإطاحة بالرئيس السوداني الأسبق عمر البشير بعد نحو ثلاثة عقود من حكمه للسودان، وأدت كذلك إلى استقالة عبدالعزيز بوتفليقة بعد ما يزيد على عشرين عاماً من رئاسة الجزائر. وتغيرت القيادة السياسية أيضاً في كل من لبنان والعراق. وساهمت جائحة “كوفيد – 19” على ما يبدو في زيادة احتمال حدوث المزيد من الاضطرابات، ولا سيما في لبنان، حيث أعرب ثلاثة أرباع المشاركين تقريباً في استطلاع ’نبض كوفيد – 19‘ عن اعتقادهم بأن الوباء جعل الاحتجاجات على الوضع السياسي الراهن أكثر احتمالاً.

وأضاف جون: “يمكن أيضاً الاستدلال على الصلة بين الاحتجاجات والفساد من النتيجة التي أجمع عليها 36% من المشاركين في الاستطلاع بأن مكافحة الفساد الحكومي هو الأولوية القصوى لضمان تقدم العالم العربي، وقد جاءت هذه الأولوية قبل القضايا الأخرى وهي إيجاد فرص عمل جيدة الأجر (32%) ودحر التنظيمات الإرهابية، وحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي”.

وحلّت نتيجة “إيجاد فرص العمل” في المرتبة الثانية بين أهم الأولويات لتحقيق التقدم في المنطقة، حيث أعرب 9 من كل 10 شباب (87%) عن شعورهم بالقلق إزاء البطالة، وأعرب قرابة نصفهم فقط (49%) عن ثقتهم بقدرة حكوماتهم على معالجة هذه المشكلة. ويبدو أن المشكلات الاقتصادية المستمرة قد تفاقمت مع تفشي ’كوفيد – 19″، حيث قال 20% من الشباب المشاركين في الاستطلاع أن شخصاً ما في أسرهم فقد وظيفته بسبب الجائحة، وأشار 30% إلى ارتفاع ديونهم الأسرية، وقال 72% إن الجائحة زادت من صعوبة إيجاد الوظائف.

وفي منطقة هي الأعلى عالمياً في معدلات بطالة الشباب (أكثر من 26% وفقاً لمنظمة العمل الدولية)، يبحث عدد متزايد من الشباب عن فرص عمل بغير الوظائف الحكومية ووظائف القطاع الخاص، ويفضلون بدلاً منها العمل بشكل مستقل أو لصالح عائلاتهم (23% مقابل 16% في عام 2019). ويفكر 2 من كل 5 شباب عرب في إطلاق أعمالهم التجارية الخاصة في غضون السنوات الخمس المقبلة – وتبدو روح ريادة الأعمال هذه أكثر حضوراً بين شباب دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة (55%).

وكشف الاستطلاع كذلك زيف الأفكار النمطية السائدة عن المنطقة، وخصوصاً فيما يتعلق بحقوق الجنسين. حيث تقول الغالبية العظمى من الشابات العربيات (75%) إنهن يتمتعن بنفس حقوق الذكور – وربما أكثر – في بلدانهن. وتتفق الشابات (76%) والشبان (70%) العرب على أن أفضل طريقة تدعم بها المرأة عائلتها هي العمل أكثر من البقاء في المنزل.

وبشأن رأيهم حول الدينامييات المتغيرة للعلاقات الدولية، ينظر الشباب العربي إلى السعودية والإمارات باعتبارهما القوتان العربيتان الأكثر تأثيراً على البيئة الجيوسياسية في المنطقة (39% و34% على التوالي). ومن بين الدول غير العربية، يرى الشباب العربي أن الولايات المتحدة زادت نفوذها في المنطقة خلال السنوات الخمس الماضية. وتبدو نظرة الشباب العربي إلى الولايات المتحدة هذا العام أكثر إيجابيةً (56%) مقارنةً بعام 2019 (41%) أو بأي وقت آخر منذ عام 2016.

وللعام التاسع على التوالي، بقيت الإمارات العربية المتحدة البلد المفضل الذي يرنو الشباب العربي للعيش فيه بنسبة (46%)، ويريدون لبلدانهم أن تقتدي به (52%). وكانت الولايات المتحدة ثاني أفضل بلد يرنو الشباب العربي للعيش فيه (33%)، ويريدون لبلدانهم أن تقتدي به (30%).

ومن أبرز نتائج الاستطلاع أيضاً:

  • ارتفاع عدد الشباب العرب الذين يعانون من الديون الشخصية؛ إذ يقول ثلث الشباب العربي تقريباً (35 %) إن لديهم ديوناً شخصية؛ وهذا ارتفاع كبير مقارنةً بالأعوام السابقة (21% في عام 2019).
  • يرى الشباب العربي أن الدين (40%) أكثر جوهريّة لهويتهم الشخصية من الانتماء العائلي أو الوطني، أو النوع الاجتماعي (الجندر)، أو بقية العوامل الأخرى.
  • الشباب العربي أكثر تبنياً للثورة الرقمية: ففي عام 2015، قال 25% فقط من الشباب العرب إنهم يحصلون على الأخبار من وسائل التواصل الاجتماعي بالمقارنة مع 79% هذا العام. كما شهد استخدام منصات التجارة الإلكترونية نمواً كبيراً بين الشباب العربي منذ عام 2018، وبات غالبيتهم (80%) الآن يتسوقون عبر الإنترنت.

يشار إلى أن ثلثي سكان العالم العربي هم من الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم 30 عاماً. ويهدف الاستطلاع إلى توفير رؤى قائمة على الأدلة حول مواقف هؤلاء الشباب، وتزويد مؤسسات القطاعين العام والخاص ببيانات وتحليلات مهمة تساعدهم في اتخاذ القرارات الصائبة ووضع السياسات السديدة. ويمكن تحميل النتائج الكاملة وورقة العمل الخاصة باستطلاع أصداء بي سي دبليو الثاني عشر لرأي الشباب العربي مجاناً من الموقع الإلكتروني  www.arabyouthsurvey.com

سونيل جون يحصد جائزة أفضل مهني متخصص في العلاقات العامة بمنطقة الشرق الأوسط من “جوائز بي آر ويك العالمية 2020”

فاز سونيل جون، مؤسس “أصداء بي سي دبليو”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ورئيس “بي سي دبليو” في منطقة الشرق الأوسط، بجائزة أفضل مهني متخصص في مجال العلاقات العامة ضمن “جوائز مجلة بي آر ويك العالمية 2020”.

ويأتي فوز سونيل بالجائزة الفردية الجديدة من قطاع العلاقات العامة العالمي تزامناً مع الذكرى السنوية العشرين لشركة “أصداء” التي أسسها. وأرجعت المجلة الفضل إلى سونيل في تحويل قطاع العلاقات العامة من قسم صغير للاتصال الإعلامي تطغى عليه ظلال شركات الإعلانات الكبرى إلى “قطاع مزدهر يستقطب الاستثمارات والمهارات العالمية إلى منطقة الشرق الأوسط”. وأشادت لجنة التحكيم أيضاً بدور سونيل باعتباره “خبيراً شهيراً في المنطقة، وقيادياً حقيقياً يتمتع برؤية واسعة حول جميع الجوانب المتعلقة بالاتصال الإعلامي والأعمال”.

وتحت قيادة سونيل، حققت “أصداء بي سي دبليو” الكثير من الإنجازات، منها المشاركة في إطلاق “برج خليفة”، البناء الأطول في العالم في عام 2010، ودعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة “إكسبو 2020 دبي” و”الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية أبوظبي”. ويقف سونيل أيضاً وراء “استطلاع رأي الشباب العربي السنوي”، مبادرة الريادة الفكرية لشركة “أصداء بي سي دبليو” والمسح الأشمل لآراء الشباب، الشريحة السكانية الأكبر في المنطقة. وفي نسخته لعام 2019، وصل الاستطلاع الذي حمل عنوان “دعوة لقلب المفاهيم” إلى قائمة الترشيحات النهائية لجائزة “المواطنة العالمية” من مجلة “بي آر ويك العالمية”.

وفازت الشركة أيضاً بجائزة “أعلى درجات التقدير” ضمن فئة “أفضل وكالة في الشرق الأوسط للعام”. فقد أثنت لجنة التحكيم على كيفية استفادة الشركة من اندماج “بيرسون-مارستيلر” و”كون آند وولف” وكلاهما من كبرى علامات العلاقات العامة تحت مظلة “دبليو بي بي”، لتشكيل مجموعة “بيرسون كون آند وولف” في عام 2018، واستخدام هذا الاندماج بمثابة “منصة إطلاق نحو تبني المنهجيات الجديدة والتركيز على تطوير بيئة العمل والتدريب”.

وحققت “أصداء بي سي دبليو” نمواً متواصلاً عبر خمسة قطاعات تخصصية هي: “التسويق الاستهلاكي والرعاية الصحية”، و”الشؤون المؤسسية”، و”المؤسسات والتكنولوجيا”، و”القطاع المالي” و”الشؤون العامة”، تحولت من أقسام صغيرة في عام 2000 لتصبح اليوم قطاعات كبرى تلبي احتياجات المتعاملين في مختلف أنحاء المنطقة وخارجها. ومن بين جميع شركات العلاقات العامة الدولية في منطقة الشرق الأوسط، تعد “أصداء بي سي دبليو” اليوم المقر الإقليمي الوحيد الذي يرفع تقاريره مباشرة للمقر العالمي، وبصفته رئيسَ “بي سي دبليو” في منطقة الشرق الأوسط، يتمتع سونيل جون أيضاً بعضوية مجلس الإدارة العالمي لمجموعة “بي سي دبليو”. كما يتولى قيادة اثنتين من العلامات التابعة لشركة “أصداء” في المنطقة وهما: “بروف” المتخصصة بالتصميم والتسويق الرقمي والتواصل الاجتماعي، و”بي إس بي الشرق الأوسط” المتخصصة بالبحوث.

وتعد الجائزة العالمية المرموقة من مجلة “بي آر ويك العالمية” رابع جائزة فردية يحصدها سونيل جون في القطاع، وذلك في أعقاب فوزه بجائزة “سيبر” للإنجاز الشخصي المتميز في عام 2014، وبجائزتين مرموقتين من “جمعية العلاقات العامة في الشرق الأوسط” (ميبرا) وهما: جائزة رئيس مجلس إدارة الجمعية في عام 2016، ودرجة الزمالة في الجمعية في عام 2018، كما تلقى دعوة للانضمام إلى “جمعية آرثر دبليو بيج سوسيتي” في عام 2019. وحل سونيل أيضاً على قائمتي “أبرز 100 شخصية ملهمة في عالم الأعمال بمنطقة الشرق الأوسط” و”أكثر 100 شخصية تأثيراً في إمارة دبي”، الصادرتين عن مجلة “أريبيان بزنس” في عام 2018.

كوفيد – 19 .. التعايش مع الحاضر والاستعداد للمستقبل

نعيش اليوم تجربة جديدة بكل المعايير لم نعاصر مثلها من قبل.

 

“فيروس كورونا المستجد: كوفيد – 19” .. الذي تطال تأثيراته السلبية مختلف الأفراد، والمجتمعات، والمؤسسات في شتى أنحاء العالم، وفي الوقت الذي تختلف فيه هذه التأثيرات من شخص إلى آخر ومن مؤسسة إلى أخرى ومن قطاع إلى قطاع، تتزايد المخاوف. لكن حقيقة واحدة تلوح في الأفق، وهي أننا متحدون في مواجهة هذا الوباء، ندعم بعضنا بعضاً، ويهتم كل منا بالآخر .. مؤمنون بضرورة مواجهة هذا التحدي، من أجل مستقبل أفضل لنا جميعاً.

 

وفي ظل هذا الواقع الجديد، الذي يفرضه “كوفيد – 19″، نواصل في “أصداء بي سي دبليو” القيام بمهماتنا، وأعمالنا، كما نركز في المرحلة الحالية على خدمة عملائنا بالشكل الأمثل، مع حرصنا التام على موظفينا. وحتى نلبي احتياجات عملائنا ونحمي موظفينا في ذات الوقت – وعلى غرار العديد من عملائنا – تحولنا بكل سلاسة إلى أساليب عمل جديدة، تضمن إنجاز مهامنا بالشكل الأفضل، من أجل تجاوز هذا التحدي ومواجهته استعداداً لمستقبل أفضل.

 

إن هذه الفترة الحاسمة تشهد اهتماماً كبيراً من عملائنا وإصراراً على ضرورة استمرار سير نشاطاتهم وأعمالهم قدر المستطاع، ومن هنا فإننا حريصون على القيام بدورنا عبر توفير كل أشكال الدعم لهم في تقديم خدمات الاتصال الداخلي والخارجي، لا سيما في ظل ما يشهده العالم من حولنا من تغيرات متسارعة.

 

في الوقت ذاته، فإننا في “أصداء بي سي دبليو” حريصون أيضاً على تقديم كل أشكال الدعم لعملائنا في التخطيط للمرحلة القادمة، لأن العالم سيتغير بشكل جذري بعد هذه الأزمة؛ حيث ستختلف أساليب تفكير البشر، ومشاعرهم وسلوكياتهم، وستتعافى الشركات لتقوم بإعادة بناء هيكليتها مجدداً، كما ستجري تغييراً نوعياً في الكثير من نشاطاتها وأعمالها، ومن هنا تأتي أهمية الرؤية الإبداعية العميقة، وتقديم الدعم الاستراتيجي في مجال الاتصال والعلاقات العامة على المستويين الداخلي والخارجي، وهو الدور الذي نقوم به بكل كفاءة واقتدار.

 

لمزيد من المعلومات أو تقديم الدعم خلال هذه الفترة التي نواجه فيها الكثير من التحديات، يرجى عدم التردد في التواصل عبر البريد الإلكتروني : info.asdaa@bcw-global.com